مجلة حـلـــوة العربية  - لأجلك أنت فقط نهتم  ...

هذا ما يجب أن تعرفه عن الأمراض المنقولة جنسياً

لا شك أن الأمراض المنقولة جنسياً تعتبر بمثابة كابوس حقيقي يهدد صحة البشر حول العالم، فالأعراض القوية للأمراض المنقولة جنسياً أو كما يطلق عليها العدوى الجنسية، قد تصل إلى مراحل قوية للغاية تتسبب فيها الأمراض المنقولة جنسياً بالشلل والعمى، وربما إلى الوفاة كمرحلة نهائية للإصابة بها، ولعل ما يخيف الأطباء أكثر من الأمراض المنقولة جنسياً هو عدم وعي ودراية الكثير من العامة بها وبالأعراض الجانبية الخطير الخاصة بها.

 

ولأن الأمراض المنقولة جنسياً قد تحدث لجميع البالغين حول العالم حتى المتزوجين الذي يمارسون العلاقة الجنسية في إطارها الصحيح فإن التقرير التالي سوف يعرض بعض النصائح والمعلومات الخاصة بخطورة الأمراض المنقولة جنسياً وطبيعة فحصوصاتها الطبية.

1- الأمراض الجنسية ومكان الإصابة

بكل تأكيد يظن الكثير من البشر أن الإصابة بعدوى الأمراض المنقولة جنسياً تنتقل فقط من خلال ممارسة العلاقة الجنسية، ولكن الأمر يختلف تماماً على المستوى الطبي؛ لتلوث أي مكان خصوصاً مراكز التدليك أو التجميل وغيرها من الأماكن الأخرى.
فأي مكان دافئ ورطب يعد بيئة خصبة لانتشار فيروسات وبكتيريا الأمراض المختلفة، والتي من بينها أمراض الورم الحليمي البشري والهربس بجانب الثآليل الجنسية، والتي تعد من بين أكثر الأمراض المنقولة جنسياً انتشاراً بين البشر.

2- الأعراض والأمراض الجنسية
لعل من بين أخطر المعلومات التي تدور حول الأمراض المنقولة جنسياً هو عدم تواجد أعراض جانبية بارزة أو واضحة عند الإصابة بها، فعلى سبيل المثل مرض الكلاميديا الجنسي الذي يعتبر من بين أخطر الأمراض المنقولة جنسياً قد لا تزيد أعراضه الجانبية على مجرد الشعور بحرقة بسيطة عند التبول على الرغم من أنه يؤدي إلى مشاكل في الخصوبة، ويزيد من ارتفاع احتمالية الإصابة بمرض الإيدز المميت.

 

3- الشفاء من الأمراض الجنسية

قد يظن الكثير من البشر أن مرض الإيدز هو النوع الوحيد من الأمراض المنقولة جنسياً التي لا علاج لها، ولكن للأسف لا يوجد علاجات نهائية أيضاً لأنواع أخرى من الأمراض المنقولة جنسياً مثل فيروس الورم الحليمي البشري الذي يرفع من احتمالية الإصابة بالسرطان بجانب مرض الهربس الجنسي الذي يصل إلى الفم ويتسبب بالتهاب الكبد الوبائي المزمن.

4- المناعة الذاتية من الأمراض الجنسية
لحسن الحظ أن الله خلق أجسام البشر قوية قادرة في بعض الأحيان على التخلص والقضاء على عدة أنواع من الأمراض المنقولة جنسياً مثل الطفح الجلدي الذي يحدث بعد عملية الاتصال الجنسي، وإصابة أحد طرفي العلاقة بالفطريات والبكتيريا؛ حيث قد يزول الطفح الجلدي في مدة تتراوح ما بين نصف عام و18 شهراً.

5- الأمراض الجنسية والمتزوجون

على الرغم من أن الاتصال الجنسي يعتبر الوسيلة الآمنة لمنع انتشار الأمراض المنقولة جنسياً على نطاق واسع لعدم تعدد الشركاء الجنسيين، إلا أن إصابة أحد طرفي العلاقة بأمراض جلدية أو عدوى فطرية والتهابات في الأعضاء التناسلية يفتح المجال أمام الطرف الآخر للإصابة بأحد الأمراض الجنسية؛ لذلك الاهتمام بالفحوصات عن الأمراض المنقولة جنسياً يعد من الضروريات الطبية الملحة.

6- الأمراض الجنسية وأعضاء الجسم
الأعضاء التناسلية ليست الأماكن الوحيدة التي تصل إلى تأثير الأمراض المنقولة جنسياً، فأمراض مثل السيلان والكلاميديا يصل تأثيرها إلى العين وهو ما قد يؤدي إلى فقدان البصر عند عدم تلقي العلاج الطبي والعاجل والصحيح.

7- الأمراض الجنسية ووسائل الحماية

قد يبدو الأمر غريباً ومرعباً عند معرفة أن الأمراض المنقولة جنسياً قد تنتقل بين طرفي العلاقة حتى مع استخدام وسائل الحماية مثل الأوقية الذكرية، فحتى مع تأكيد الشركات المنتجة للأوقية الذكرية بأنها آمنة بنسبة 100% إلا أن بعض الأمراض المنقولة جنسياً مثل الورم الحليمي البشري يمكن أن ينتقل بسهولة عن طريق الاحتكاك والاتصال المباشر بين الجلد.

8- الأمراض الجنسية وأدوات الانتشار
كغيرها من الأمراض فإن انتقال الأمراض المنقولة جنسياً قد يتم بجميع الطرق الوسائل التقليدية دون حتى إقامة علاقة جنسية، وذلك لأن تبادل استخدام شفرات الحلاقة والمناشف وفرش الأسنان ومقصات أو قصافة الأظافر، وأدوات ومستحضرات التجميل بالنسبة للسيدات من بين الطرق الشائعة والتقليدية التي تنتشر بها الأمراض المنقولة جنسياً بسهولة وسرعة كبيرة.

9- الأمراض الجنسية وكبار السن

على الرغم من أن الفئات الشبابية تبدو الأكثر الإصابة بالأمراض الجنسية؛ إلا أن الدراسات الطبية ترى أن هناك علاقة وثيقة بين كبار السن والأمراض المنقولة جنسياً؛ حيث تقل المناعة والوعي والاطلاع على المفاهيم الصحية والطبية التي تقدم إرشادات حول الأمراض المنقولة جنسياً وطرق الوقاية منها وتجنبها.

 

10- الأمراض الجنسية واختبارات الفحص
اختبارات الفحص الطبية التي تكشف عن الأمراض المنقولة جنسياً يجب أن تصبح ثقافة عامة بالنسبة للمقبلين على الزواج، فعلى الرغم من أن الدين والعادات والتقاليد لها آثار قوية وإيجابية للغاية على الحد من انتشار الأمراض المنقولة جنسياً بين البشر في المجتمعات العربية بشكل عام؛ إلا أن قدرة تلك الأمراض على الانتقال وإصابة البشر حتى دون إقامة علاقة جنسية واحدة من الأمور المرعبة التي تستوجب الفحص الدوري بين الفترة والأخرى وخصوصاً قبل الزواج.
المصدر : موقع سيدي ( الرجل العربي )
 

إضافة تعليق جديد

كود تحقق
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
2 + 1 =
حل مشكلة الرياضيات البسيطة هذه وأدخل النتيجة مثلا ل 1 + 3 ، أدخل 4

About Author