مجلة حـلـــوة العربية  - لأجلك أنت فقط نهتم  ...

جراحات السعادة الزوجية

أسم الكاتب : 

وصلني عدد كبير من الأسئلة بعد مقال الأسبوع الماضي حول جراحات التجميل النسائية. و يدور معظمها حول الجديد في هذا المجال و طبيعة العمليات الحديثة و سوف أجيب عليها تباعا. الحقيقة أن تجميل الأعضاء النسائية قد تطور جدا في المرحلة الأخيرة و أصبح تخصصا قائما بذاته لعلاج المشاكل التي تتعرض لها السيدات نتيجة للارتخاء و التوسع الذي يحدث بعد الولادة. يحتاج هذا التخصص إلى أربع سنوات إضافية من الدراسة و التدريب العملي بعد الانتهاء من التخصص في أمراض النساء و التوليد و هو يهدف إلى التغلب على سلبيات العمليات القديمة حتى تتمكن المرأة و (الرجل) من الوصول إلى أكبر قدر من الإحساس في العلاقة الزوجية.

فالعمليات القديمة لتجميل الأعضاء النسائية كانت تجرى بطريقة واحدة لكل الحالات و كثيرا ما تسبب حدوث آلام أثناء العلاقة الزوجية أما نسبة فشلها فقد تصل إلى حوالى 50 %.

أما في العمليات الجديدة فنقوم بإجراء عملية مختلفة لكل سيدة حسب حالتها و رغبتها. تستغرق العملية اقل من ساعة ونقوم فيها بإصلاح القطع الحاصل في أنسجة وأربطة الحوض نتيجة للولادة وإرجاع المنطقة (من الداخل و الخارج ) كما كانت قبل أول ولادة. و قد نحتاج في حالات بعض السيدات إلى وضع طبقة من «الكولاجين» كالذي يحقن في الوجه للتعبئة كدعامة ، علماً أن هذا الأخير هو المكوّن الرئيسي للأنسجة التي تحفظ الأعضاء الداخلية في مكانها و هو يساعد الجسم على إفراز «الكولاجين» الطبيعي.

إن جراحات التجميل النسائية الحديثة متطورة جدا و تحتاج إلى قدر كبير من الخبرة والحرفية. يمكن إجراء هذه العمليات تحت التخدير الموضعي وهي لا تستدعي بقاء المريضة أكثر من يوم أو يومين في المستشفى و بعد ذلك يمكن للسيدة إكمال حياتها بشكل طبيعي دون أن يعرف أحد بأنها قد خضعت لأي جراحة.

إضافة تعليق جديد

كود تحقق
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 18 =
حل مشكلة الرياضيات البسيطة هذه وأدخل النتيجة مثلا ل 1 + 3 ، أدخل 4